الفروقات بين أعراض ارتفاع وانخفاض ضغط الدم
يتسأل الكثيرين عن أيهما أخطر بين ارتفاع ضغط الدم و انخفاضه، ولكلٍّ منهما مخاطره، فارتفاع ضغط الدم الحاد أو انخفاضه الشديد يمكن أن يودي بحياة المريض ويحتاج كلاهما لتدخل طبي سريع وحاسم.
يعتبر الضغط بالمعدّل الطبيعي (12/8 ملم زئبق).
وتعتبر قراءة ضغط الدم التي تزيد عن (12/8 ملم زئبق) ارتفاعاً بضغط الدم.
و قراءة ضغط الدم التي تقل عن (9/6 ملم زئبق) انخفاضاً بصفة عامة.
يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنة الأـكثر شيوعاً والتي تحتاج لعلاج لما ترتبط به من مضاعفات مزمنة من تأثيره على عضلة القلب والدماغ والكلى معظم مرضى ارتفاع ضغط الدم لا يعانون من علامات أو أعراض، لذا يجب فحص ضغط الدم باستمرار لأنه قد يرتفع من دون ظهور أعراض.
لكن أحياناً قد يعانون من بعض الأعراض أهمها:
- الصداع بشكل مستمر.
- ألم في الصدر.
- تشنجات عضلية.
- نوبات دوار و غثيان.
- ضيق في التنفس.
- التوتر.
- التبول المتكرر او ظهور دم في البول.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- نبض سريع في الصدر, الأذن و الرقبة.
- قد يحدث نزيف في الأنف أكثر من المعتاد في حال ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير.
يعدّ الضغط المنخفض أقل شيوعاً, يمكن أن يسبّبه تناول بعض الأدوية كعارض جانبي لها, كما أن وجود بعض الحالات الطبية، مثل الجفاف, وفشل القلب يمكن أن تؤدي إلى انخفاض بالضغط. ولا يكون الضغط المنخفض الذي لا يصاحبه أي أعراض جانبية عادة مصدر قلق ولا حاجة لعلاجه.
وهاهي بعض من أعراض ضغط الدم المنخفض :
- الدوخة أو الدوار.
- الإرهاق وغثيان و شحوب.
- البشرة الشاحبة.
- عدم القدرة على التركيز.
- عدم وضوح الرؤية والرؤية الضبابية أو الباهتة.
- الشعور بالعطش.
- قصر وسرعة التنفس.
- اضطراب وكسل نظم القلب.
- قد يحدث إغماء اذا انخفض الضغط بشكل كبير ومفاجئ.

